الاثنين، 4 نوفمبر 2013

تجارة الزعفران


تمتد حقول الزعفران  في الشرق الإيراني وتنتشر فيها هذه الزهرة البنفسجية، وتُقطف الزهور بالعشرات ليستخرج منها غرام واحد من الزعفران فقط ، ومع هذا تنتج إيران برقابة شديدة وقوانين صارمة تسعين بالمئة من زعفران العالم ، الذي يبقي السوق الايراني مفتوحاً أمام العالم . 
وللزعفران الإيراني زبائن أجانب كثر يشترونه ويأخذونه لبلادهم، كما تصدر كميات كبيرة منه للعالم ولاسيما للدول الخليجية، و رغم العقوبات والحصار والغلاء المعيشي الا ان سوق الزعفران لا زال يحتفظ بمكانته عند مستخدميه . 
ويعتبر الزعفران أو الذهب البنفسجي كما يسمونه، من أغلى التوابل في العالم، ويصل سعر الغرام الواحد منه الى ثلاثة دولارات، وله قدرة علاجية من أمراض المعدة و بعض أنواع السرطانات، وحتى مرض الكآبة، كما ان الاساطير تروي عن ملوك فارسيين تناولوا الزعفران للحصول على السعادة . 
والبيت الإيراني لا يخلو من الزعفران المستخدم في الطعام والشراب، والذي أصبح جزءا من ثقافة محلية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق